Sunday, March 30, 2008

تحدثني نفسي

لحظات
من جديد ..نحاول ..نراقب ..نأمل
نود أن نحطم القيود والأسوار والأوهام ، ونمد جسر الأمل والأحلام
ولكن في ومضة اندفاعنا في الطريق ..نجد الأحزان والعقبات والسواد والثراب
نسأل أنفسنا : " أأخطئنا الطريق والمقصد ، أم أننا نحفر في طرقات هجرها الناس منذ ملاين السنين "
نشعر أننا أما فقدنا الرؤية والمرشد ، وأننا المخطئون ولا نستحق الحياة ، لفشلنا في البقاء ..منا من يجلد ذاته عقابا لسقوطه ، ومنا من يلقى اللوم على الآخريين
في النهاية ، يبقي الدوائر الفارغة التى نعيش فيها ، ونحن مازالنا نبحث عن ما إذا كنا أعطينا أنفسنا أكبر من القدر؟ ، أم أن زماننا لم يعد ؟؟زمان الطموحات والآمال والقيم والمبادئ ، وعلى المرء أن يتعلم كيفية التحول من فصيلة الإنسان إلي فرع القطط ، فصيلة النمور

Monday, February 4, 2008

أنا "من جديد "


"يالها من بداية ، من رغبة في المزيد من القوة والشجاعة والاعتماد على الذات ، قرار بأن تكون" أنت !

لفترة من الوقت نعيش في فلك الأخريين ، نحبهم أو يحبوننا أو نحبهم ولا يحبوننا ...نهتم بأمر الناس وننسي أنفسنا ، نقنع أنفسنا بانتماءات لكل شئ وأي شئ لنعيش وندور في فلكها ، وننسي أننا جزء حقيقي من هذا الفلك ، يستحق أن يكون هو فلك كل شئ " أنا" يقول البعض أنها من الشيطان ، ولكن أنا لا أراها هكذا ، ف" أنا " تعني ذاتي ، تعني كياني ، تعني من أكون ؟ جميعنا نظل نبحث طوال حياتنا عن من نكون ؟ محاولين الإجابة على السؤال الأبدي " من أنا " ؟

لا يفهمنى أحد أنني أقدس الأنانية أو النرجسية ، على العكس أنا أعشق حب الأخرين والتضحية من أجلهم والإخلاص والوفاء لهم ..ولكنني أفكر في من هو مركز الحياة ؟ أهورالإنسان ويدور حوله كل شئ وعليه أن يركز كيف يستخدم كل ماحوله ..أما أن الحياة بأشخاصها ومتابعها وآلمها وتضحياتها هي المركز ونحن ندور في فلكها .

وسواء اتفقت أو اختلفت مع آرائكم التي احتاج و اشتاق لمعرفتها ، أري أن علينا أن ننظر بعين الرأفة الي الذات ، وأنا نضع نصب أعيننا " أنا " ولنبدأ من جديد ، نبدأ نبني كل شئ تحطم لنا ، نبدأ نصل أواصل الأمل لأجل " أنا "حتى تكون " أنا " مؤمنة ومتميزة وسامية ومجتهدة ورمز يشار له بالبنان في الدنيا ويلقي ربه بالسكينة في الأخرة

فلنطلق صيحة تنفض عنا غبار أي يأس أو كسل أو دوران في أفلاك غيرنا ونرفع شعار " أنا "من جديد""

Monday, January 7, 2008

عندما تكون هي الأقوى


تسرقنا في لحظة لنجدها متدلية على وجنتينا أو تسقط في أيدينا ، صغيرة محطمة بعد طول عناء وهى تحاول أن تخرج من هاتين المقلتين وتصارع الرموش التي نمنعها من الهروب أما حفاظا على الكبرياء أو خوفا من الشعور من الضعف
أنها الدموع ، العبرات التي تصادفنا بين الحين والأخر تحاول أن تجبرنا على الانصياع لها ولكننا نرفض تارة ونرضخ لها تارة ، ولكنها لاتستسلم ..فهي تتربص بنا تنتظر تلك الحالة التي نكون فيها في أشد الحاجة إليها ، تتأهب للوقت التي نعلن ضعفها أمامها ، لازالت تصبر حتى نشعر بأنها هي الشئ الحقيقي الذي نملكه لانستغله
الدموع ، في أوقات كثيرة تكون هي السبيل الوحيد لنتحدى الألم ..ولكن ما يربكني دوماً عندما تهاجمنا الدموعونحن في الشارع أو وسط الناس نتجول هنا وهناك ، فهل ننصاع لها ونبدأ بالبكاء هل نترك أنفسنا نتحد مع هذه الدموع دون خجل أو احساس بالضعف متناسين العالم من حولنا والأشخاص أم ماذا ؟
ربما نشعر بألم بالغ عندما نقاوم عبرة تريد أن تجد سبيلها إلي وجنتينا ، والألم الأكبر عندما تقاومنا وتصبح حقيقة مملموسة على وجهنا ، وربما الأمر يصبح أصعب عند الرجال عن النساء ، وإن كنت اعتقد أن الدموع حق مشروع للرجل قبل والمرأة ، وأن الرجل الباكي رجل تسمو أحاسيسه كإنسان فوق كل شئ...ولكن مايشغلني هو متى نبكي ، هل يمكننا أن نتحكم في وقت دموعنا ، وماذا نفعل إذا طاردتنا الدموع في لحظة حرجة وسط جموع من الناس ، وسط الشارع ، وسط الأصدقاء ؟؟

Tuesday, December 18, 2007

أضحى جديد..وأمل أفضل

كل عام وأنتم بخير
ربنا يتقبل منا صيام العشر والأضاحي ويجعلنا ممن يغفر الله ذنوبهم
والحقنا يالله بعبادك الصالحين الذين طافوا ببيتك الحرام وزاروا نبيك الحبيب
يالهي اللهم أسالك أن تجعلنا ممن يحظون بزيارة بيتك الحرام ونبيك الحبيب المصطفى فى الأعوام القادمة
وازرقنا بالهدى والسكينة حتى نلقاه أما بزيارة مقامه أو في الأخرة ونشرب من يده شربة ماء لانظمأ بعدها أبدا
اللهم أمين

Sunday, November 18, 2007

مكرم نقيب...ولاعزاء لشباب الصحفيين

أصبح مكرم محمد أحمد ، نقيبا للصحفيين ، ولايسعني أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن انتخبه ..كل من انتخبه فكر في حياته المهنية ومرتبه ومعيشته ونسوا حرية الصحافة وأملنا في الكلمة الحرة عشان ينتخبوا عضو حزب وطني وأهرام وكمان من أكبر المطبعين مع إسرائيل ، والأهم أنهم تناسوا حضرتنا ،الجيل الجديد من الصحفين
فالجيل الجديد من شباب الصحفيين خريجي كليات الإعلام ، الذين يعملون في الصحف أما من غير فلوس أو من غير اسم ، أو الاثنين معا ..أو ربنا كرمهم زي حالتي وبياخدوا فلوس"ملاميم طبعا" وبينزل اسمهم.. الحمد لله على كل شئ طبعا..أنا بقي كان لي السبق في إنى احضر انتخابات النقابة واغطيها عن قرب ، كل المرشحين فكروا في الأجور والشقق والرعاية الصحية ..والله على عينى ورأسي ، بس ماحدش فكر فينا ، فكر في أننا من حقنا نكون صحفيين معترف بنا من نقابتنا وأننا مش عمال تراحيل في الصحف ، ولامجرد عمال بالأجرة عد رؤساء الأقسام ورؤساء التحرير ،احنا لنا حق في أننا يعترف بنا ويكون لنا حماية وكارنيه محترم ، لأنه كل الشباب اللي بيشتغل في الصحافة ليس لديه دليل أن صحفي لا من الجرائد التي ترفض أن تعطي لنا كارنيهات ولا من النقابة ..واحنا بقي بلا هوية رغم أننا متمرتين يمكن أكثر من الصحفيين الكبار ..يرضي ربنا ده
وطبعا مادام مكرم جيه، وهو من أنصار تقليص الجماعة الصحفية ،وكفاية اوى أنهم 5.000 صحفي ، وأن الفلوس اللي بتجي لهم يادوب على اد الصحفيين ومافيش امكانيات لغيرهم ..ده معناه حلنى بقي على مانشوف سلالم النقابة ، انا مش حزينة على العضوية ، هى ولاتهمنى أنا حزينة على حقي ، واعتراف القانون بي كصحفية ..مين يجيب لنا حقنا ، نفسي حد يفكر فينا ..احنا مطالبنا بسيطة أننا نكون لنا هويتنا الصحفية ومرتبات بسيطة تمكنا أننا نعيش لأننا مش عبيد في جرائد ، وتدريب مهنى ليس قاصرا على أعضاء النقابة فقط..للأسف كل حاجة بنحاول نشترك فيهافي النقابة تجد الشرط الأول : أن تكون عضوا مقيد مشتغلا بنقابة الصحفيين ،مشتغل موجودة أ لكن عضو بقى نجبها ازاي ، ده تمييز ، ومنهم لله ، لا أملك غير حسبي الله ونعم الوكيل فيمن اختار مكرم ..وربنا يستر علينا بعد كده وهنشوف هيتعمل فينا ايه ؟؟

Monday, October 29, 2007

لحظة انبهار


يداهمنا بقوة ، يجعل مننا عجينة طرية قابلة للثنى والطرق ، إنه هذا الجبار ، تأثيره يفوق ومضة فلاش السيارة عندما تفقدك الرؤية فهو يُحيك وسط الظلمات لسنوات ...إنه الانبهار هذا القاتل الفاتك الذى لايكفيه ان تصبح عبدا له ولكنه يستحوذ على عقلك وتفكيرك ، يجعلك تؤمن وتصدق الشئ المنبهر به وتعتقد إنه أفضل مافى العالم ، وأنه ملائكي بلا عيوب بلا شوائب وتظل هكذا حتى تذوب فى كيان ما انبهرت به ...وهنا المفاجأة
اللعنة ..اللعنة عليك أبها الانبهار تخطف أوراحنا وأبصارنا ثم تتركنا على حافة الحقيقة وعلينا أن نواجه واقعنا المؤلم بعد أن ُأُُجريت لنا عملية للابصار وزرعوا لنا تلك الأعين الحادة التى تظل واقفة لا تحنيها الرموش ولاتعرف التعب والاجهاد تنقب عن مرارة الحقيقة.
لماذا جئت ومن أين؟ ، واقتحمت على حياتى بسم الابهار والانبهار فاستسلمت لك وحلمت أن احقق معك وفيك أسمى طموحاتى ، ظننت أنك الأفضل والأعلى والأجمل فى زمان بات الجميع منطفئون مملون ، حياتهم كيئبة
ما زلت اذكر كيف كنت أتمنى أن أكون جزءا منك ومن عالمك ، وأن يتردد اسمى بداخلك وعلى ألسنة من يعرفوك ، سعيت إليك وذهبت حيث أنت ،عرضت أن أكون بجابنك وأعمل معك، خطواتى نحوك كانت طائرة لااملك تثبيتها ،أنفاسي حائرة لم ترتاح إلا بجوارك ، إرادتى انعدمت أمام ابهارك لى ، لم أكن ارى سواك ولااسعى إلا نحوك وطموحى أن أكون بداخلك ...ودخلت عالمك و اقتربت منك ، وعشت تحت جلدك ورعايتك ، صنعت لى اسما وشكلا بجابنك ، وتخيلت أننى أدركت الأمان معك ، وأصبحت جزءا لا يتجزأ منك ، سعادتى غامرة وفرحتى لاتوصف وحبي لك يزيد كل يوم ، أحلامي وطموحاتى وولائى وانتمائي أشياء امنت بها وعرفتها لأجلك لأعيشها لك...ظننت لوهلة أنك تعرفنى وتراقبنى وتهتم لأمرى وترفعنى إليك ..يا لك من ملعون أيها الانبهار أوهمتنى بكل ذلك ...
بدأ الوقت يمضى ، 3 أعوام وأنا أحى فى هالته ، داخل عالمه ، مؤمنة به ، أضحيت حارسة فى أرضه ، لكنه تخلى عنى ، طردنى واعتبرنى أقل من أكون معه ، قال لى أنه لا يريد إلا من يفهم قواعد اللعبة ، فتركت عالمه بانكسار قلب أسد وأنا احتفظ بأمل العودة بكبرياء حتى جاء طلبه بأن أرجع لأكون معه من جديد ، لم أصدق أنه انتقص من غروره وكبرياءه وطلبنى ، ذهبت إليه شامخة ينتابنى الزهو والفخر لأول مرة منذ التقيته ، ونسيت ماحدث وتعهدت ببداية جديدة ، لكن ليس كل ماهو جديد جميل ...فبعد عودتى صارت الأمور أكثر وضوحاً وشعرت بالوميض يتلاشي تدريجيا ليظهر أمامي ، لم أعرفه ، لم يكن هو من أحببته وأردت أن يدخلنى عالمه...أضحيت أرى ، اتعلم كيفية رؤية الأشياء فى نصابها ، بدأت افيق من ضباب الانبهار ، شيئاً فشيئاً ذهبت كل قناعاتي ومبادئي وانتمائي وولائي أدراج الرياح
مشكلتى أننى بدأت أفهم وعقلى شرع فى التفكير والاستيعاب بل وتسلط على الفهم والفكر ليحيلا حياتى إلي دائرة من الشك والرصد والتحليل والترقب حتى أضحي كل شئ أمامي واضح وقدرتى على الاستنتاج بارعة دائما ما استنتج الأسوء نحوه ويصدق حدسي ، كل هذا وأنا مازلت داخل دائرته اتمزق بين حبي وولائي له وعقلي الذي لايرضى بهذا الزائف بعد أن أبصرته عيناي دون رادء الانبهار.
اُقتل كل يوم ، اموت من حيرتي وصدمتي ، أهذا هو الشئ الذي امنت له وأحببته ، أتغير حقاً أم أنه كان بهذه البشاعة و خدعت فيه عندما عشت في كهف الانبهار
سامحني يا الهي لم أكن أدرك أنه هكذا ،وساعدني أن اتخذ القرار ، لتكن بيدي لا بيد عمرو ، سأرحل عنه قبل أن يدمر ما بقي من أطلال ذكري نقية له في نفسي ، سأرحل قبل أن اتحول لكتلة صدأة مزرنخة ، سأرحل بلا رجعة ولن انتظر أن يطردني من جنته المزعومة ، سأرحل وأنا اجاهد لامحو من ذاكرتي صورا لوثها بضباب الانبهار ..فساعدنى يا الهى .

Saturday, October 6, 2007

نصر بدماء الأبرار

..اكتب عن ذكرى نصر أكتوبر لأعلن امتناني لكل من روت دمائهم أرض سيناء ، لشهداء مدن القناة وبورسعيد ، لشهداء كاشيد وبئر سبع ، لأرواح الأسرى التى ترفرف في السماء تزين ليالينا الحزينة تذكرنا بمعانى التضحية والفداء التى كادت أن تختفى من حياتنا
لكم يا أنقى المخلوقات
أرق وأعذب الكلمات
بكم يامن رفعتم الرؤوس
رفعنا أعيينا من تحت الغبار
باسم أجيال لم ترى نيران الحرب
باسم شباب لم يعرفوا معنى القتال
ندين لكم بحريتنا وحياتنا الحرة
وسامحونا إننا لم نكمل مسيرتكم
فلم يعد فى مقدرونا لاالجهاد والتضحية
تحياتى ياشهداء الحلم الحر
تحياتى ياخير أجناد الأرض